ذكر فيه حديث أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيُّ ﷺ اسْتَيْقَظَ لَيْلَةً فَقَالَ: "سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفتن؟ .. " الحديث.
وحديث الزهري: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ، أنه ﵇ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ .. الحديث.
وحديث عائشة: أنه ﵇ صلى ذات ليلة في المسجد .. الحديث، وعنها إن كان رسول الله ﷺ لَيَدَعُ العَمَلَ .. إلى آخره.
الشرح:
أما قوله: (وطَرَقَ فَاطِمَةَ وعليًا) قد أسنده في الباب.
ومعنى (طرقهما): أتاهما ليلًا، هذا هو المشهور، وقيل: طرقه: أتاه.
وقوله في الحديث: (لَيْلَةٍ) للتأكيد. وحكى ابن فارس أن طرق: أتى كما تقدم (¬١)، فعلى هذا يكون لنا ليلًا على البيان لوقت مجيئه أنه كان بالليل.
وحديث أم سلمة سلف في باب العلم، والعظة بالليل من كتاب العلم (¬٢).
وحديث علي يأتي في تفسير سورة الكهف في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ (¬٣) [الكهف: ٥٤].
وقوله فيه: ("أَلَا تُصَلِّيَانِ؟ ") أي: النافلة.
وفيه: كراهة احتجاج علي، وأراد منه أن ينسب نفسه إلى التقصير.