Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 9, halaman 134

  1. ١٩ - التهجد
  2. ٢١ - باب فضل من تعار من الليل فصلى

وقوله: ("الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة

إلا بالله"). وفي نسخة: "ولا إله إلا الله " خرج مالك عن سعيد بن

المسيب أنه قَالَ: الباقيات الصالحات قول العبد ذلك، بزيادة لا إله

إلا الله (¬١). كما ذكرناه عن بعض النسخ فجعلها خمسًا بتقديم وتأخير.

وروي عن ابن عباس: هي: سبحان الله، والحمد الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر (¬٢). جعلها أربعًا.

رابعها:

قوله: ("إن أخًا لكم") القائل هذا هو رسول الله ﷺ، وهو دال على أن حسن الشعر محمود كحسن الكلام، وبين أن قوله ﷺ: "لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا حَتَّى يريه، خير له من أن يمتلئ شعرًا" (¬٣) لا يراد به كل الشعر، إنما المراد الشعر الذي فيه الباطل والهجر من القول؛ لأنه ﷺ قد نفي عن ابن رواحة بقوله هذِه الأبيات؛ قول الرفث، وإذا لم تكن من الرفث فهي في حيز الحق، والحق مرغوب فيه، مأجور عليه صاحبه، وذكر هذِه الأبيات لأن فيها أنه ﷺ يبيت يجافي جنبه عن فراشه، وهو ﷺ لا يفعل إلا ما فيه الفضل، فلما كان تلاوة القرآن وهجر الفراش من الفضائل لما فعله، فهو داخل في هذا الباب.

خامسها:

قوله في حديث ابن عمر: (إحدى رؤياي). كذا هنا ويجوز رُؤَتَيَّ أو

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 134 (SanadKitab #13252, hlm. urut 4963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.