وليس كما قال (¬١). هذا في مرسل غير الصحابي. أما مرسله -وهو روايته- ما لم يدركه أو يحضره كقول عائشة ﵂: أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصالحة (¬٢). فالجمهور عَلَى أنه حجة، وخالف فيه الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني (¬٣) فقال: إنه ليس بحجة إلا أن يقول: لا أروي إلا عن صحابي؛ لأنه قد يروي عن تابعي، والصواب الأول؛ لأن روايته غالبًا عن النبي ﷺ، أو عن صحابي آخر، فإذا روى عن تابعي عَلَى الندور ينبه (¬٤).
وقد أفرد الخطيب جزءًا فيما رواه الصحابة عن التابعين، وزاد عددهم عَلَى العشرين.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 91 (SanadKitab #13252, hlm. urut 509)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.