Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 9, halaman 559

  1. ٢٣ - كتاب الجنائز
  2. ٤٠ - باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن

فالتقوا مع هرقل على القرية المذكورة في جموعه. يقال: مائة ألف غير من انضم إليهم من المستنفرة، فقتل هؤلاء، ثم اتفق المسلمون على خالد ففتح الله له فقتلهم، وقدم البشير إلى رسول الله ﷺ، وكان ﷺ أخبرهم بذلك قبل قدومه. وكان هؤلاء الثلاثة من أحب الناس إليه.

قَالَ لجعفر: "أشبهت خلقي وخلقي" (¬١) وقال أخرى: "لا أدري أفرح بقدوم جعفر أو بفتح خيبر" (¬٢).

وقال لزيد: "أنت أخونا ومولانا" (¬٣) "وإنه لمن أحب الناس إليَّ ولقد كان خليقًا للإمارة" (¬٤)، وكان ابن رواحة أحد النقباء واحد شعراء رسول الله ﷺ الذين يدافعون عنه. وقال فيه: "أن أخًا لكم لا يقول الرفث" (¬٥).

وقوله: (صائر). قيل: صوابه: صير -بكسر أوله وإسكان ثانيه- أي: شقه -بفتح الشين- وهو الموضع الذي ينظر منه كالكوة (¬٦)،

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 9، ص 559 (SanadKitab #13252, hlm. urut 5382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.