وأما ابن سعد (¬١)، والعسكري، والطبراني (¬٢)، والبيهقي (¬٣)، وابن عبد البر (¬٤)، وأبو نعيم (¬٥)، وابن منده، وأبو حاتم بن حبان (¬٦) فجعلوهما ثنتين، والله أعلم.
السابعة عشرة: قوله: فقال النبي ﷺ: "زوجك وولدك" إلى آخره ظاهره سماعها من رسول الله ﷺ، وقد ورد مصرحًا في البزار فقال لها النبي ﷺ لما دخلت عليه: "صدق ابن مسعود" الحديث. قال ابن القطان عقبها: تبين أن زينب سمعته من رسول الله ﷺ، ولكن لا ندري ممن تلقى ذَلِكَ أبو سعيد. وفي "صحيح ابن خزيمة" من حديث أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة: "تصدقي عليه وعلى بنيه فإنهم له موضع" (¬٧).
الثامنة عشرة: استئذان النساء على الرجل وهو مع أهله وسؤاله قبل الإذن عمن يستأذن، وأنه إذا لم ينسب إليه من يستأذن، سأل أن ينسب، والزيانب: جمع زينب.
التاسعة عشرة: فيه اتخاذ العلي، وفي الترمذي من حديث ابن