وقوله: "هذا جبل يحبنا ونحبه" لا منع من حمله على الحقيقة، ولا حاجة إلى إضمار فيه أي: أهله وهم الأنصار. فقد ثبت أن حراء ارتج تحته، وكلمه، وقال: "اثبت فلبس عليك إلا نبي، وصديق، وشهيدان " (¬٢).
وحن الجذع اليابس إليه حتَّى نزل وضمه، وقال: "لو لم أضمه لحن إلى يوم القيامة" (¬٣)، وكلمه الذئب (¬٤)، وسجد له البعير (¬٥)، وأقبل إليه
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 10، ص 535 (SanadKitab #13252, hlm. urut 5982)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.