ولنا وجه آخر يجمع هذا الاختلاف، وهو ما رواه ابن إسحاق، عن أبي الزناد، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص قالت: قال (سعد) (¬١): كان رسول الله ﷺ إذا أخذ طريق الفرع أَهَلَّ إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحد أَهَلَّ إذا علا على شرف البيداء (¬٢).
فائدة:
قال الباجي في "المنتقى" كان إحرامه بعد صلاة الصبح (¬٣).
وسيأتي ما يخالفه في باب ما يلبس المحرم من الثياب (¬٤)، وفي "الاستذكار": ركع ركعتين بعد طلوع الشمس ثم أحرم بإثرهما (¬٥).
وفي أبي داود أنه ﵇ صلى في مسجد ذي الحليفة أربع ركعات ثم لبى دبر الصلاة.
فائدة:
الرواية السالفة أول الباب بيداؤكم هذِه التي تكذبون على رسول الله
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 11، ص 118 (SanadKitab #13252, hlm. urut 6206)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.