ويستحب للمحرم، وإن كان جنبًا أو حائضًا؛ لقوله ﵇ لعائشة: "اصنعي كما يصنع الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت" (¬١).
ونقل ابن القصار عن الشافعي: الاقتصار على تلبية سيدنا رسول الله ﷺ إلا أن يزيد عليها ثنتين: لبيك إله الحق؛ لأن أبا هريرة رواه عن رسول الله ﷺ.
والثاني: أن يقول إذا رأى شيئًا فأعجبه: إن العيش عيش الآخرة.
كما فعل ﵇ حين رأى الناس يزدحمون في الطواف (¬٢).
قُلْتُ: لا، بل بعرفة (¬٣)، لما أعجبه ما رأى، وإذا زاد هذين كان كمن اقتصر على تلبية رسول الله ﷺ. واحتج بأثر سعد السالف (¬٤)، وحكاه ابن التين أيضًا عن الشافعي (¬٥).