ونقله ابن بطال عن المهلب أيضًا، قال: وذلك على رواية من روى "إذا انحدر"؛ لأنه إخبار عما يكون.
وأما رواية من روى "إذ انحدر" يحكي عما مضى، فيصح عن موسى أن يراه ﵇ في منامه، أو يوحى إليه بذلك، وأقره عليه (¬١).
وكذا أقر ابن التين الداودي على مقالته، وهو عجيب؛ لما أسلفناه، وأنهم أحياء وشهداء، وإذا اختلط ذَلِكَ على الراوي في موسى، فكيف بعمل يونس بن متى، وغيره كما سلف.