Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 11, halaman 334

  1. ٢٥ - كتاب الحج
  2. ٤٧ - باب قول الله تعالى: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد﴾ الآيه [المائدة: ٩٧]

كسوتها وكأني انظر إليه أصيلع أفيدع يضرب عليها بمسحاته ومعوله" (¬١).

ولابن الجوزي من حديث حذيفة مرفوعًا: "خراب مكة من الحبشة على يد حبشي، أفحج الساقين، أزرق العينين، أفطس الأنف، كبير البطن، معه أصحابه، ينقضونها حجرًا حجرًا، ويتناولونها حتى يرموا

بها البحر -يعني الكعبة- وخراب المدينة من الجوع، وخراب اليمن من الجراد".

وفي "غريب أبي عبيد" عن علي: "استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يُحال بينكم وبينه، فكأني برجل من الحبشة أصلع أو أصمع (¬٢) حمش الساقين قاعد عليها، وهي تهدم" (¬٣). ورفعه الحاكم، وفيه: "أصمع أفدع، بيده معول، وهو يهدمها حجرًا حجرًا" (¬٤).

وذكر الحُليمي: أنَّ ذلك يكون زمن عيسى، وأنَّ الصريخ يأتيه بأن ذا السويقتين قد سار إلى البيت يهدمه، فيبعث عيسى ﵇ طائفة بين الثمان إلى التسع.

وفي "منسك الغزالي" وحكاه ابن التين عن بعضهم: لا تغرب الشمس في يوم إلَّا ويطوف بهذا البيت رجل من الأبدال، ولا يطلع الفجر من ليلة إلَّا طاف بهذا البيت واحد من الأوتاد، وإذا انقطع

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 11، ص 334 (SanadKitab #13252, hlm. urut 6422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.