وقال شرحبيل بن جميل: أدركت الناس أيام هشام، وكان الليث بن سعد حديث السن، وهم يعرفون له فضله وورعه مع حداثة سنه. وقال ابن سعد: استقل بالفتوى في زمانه بمصر، وكان سريًّا نبيلًا سخيَّا ومناقبه جمة (¬١).
قَالَ الشافعي: ما ندمت عَلَى أحد ما ندمت عَلَى الليث.
مات في شعبان سنة خمس وسبعين ومائة، وقبره عندنا بمصر يزار (¬٢)، وعليه من الجلالة والبهاء ما هو لائق به، وليس في الكتب
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 239 (SanadKitab #13252, hlm. urut 656)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.