وفيه أيضًا من طُرَفِ الإسناد رواية تابعي عن تابعي وهما: الزهري عن عروة.
الوجه الثالث: في الكلام عَلَى مفرداته وفوائده:
الأول: قولها: (مِنَ الوَحْيِ) في (من) هنا قولان:
أحدهما: أنها لبيان الجنس.
وثانيهما: للتبعيض (¬١)، قَالَ القزاز (¬٢) بالأول، كانها قالت: من جنس الوحي، وليست الرؤيا من الوحي حتَّى تكون (من) للتبعيض، ورده القاضي (¬٣)، وقال: بل يجوز أن تكون للتبعيض، لأنها من
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 244 (SanadKitab #13252, hlm. urut 661)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.