(حراء) (¬١) هو الذي نادى رسول الله ﷺ حين قَالَ له ثبير: اهبط عني فإني أخاف أن تقتل عَلَى ظهري فأعذب-: إلىَّ يا رسول الله (¬٢).
فلعل هذا هو السر في تخصيصه التحنث به من بين سائر الجبال، وقال سيدي (أبو عبد الله) (¬٣) ابن أبي جمرة (¬٤): لأنه يرى بيت ربه منه، وهو عبادة، وكان منزويًا مجموعًا لتحنثه (¬٥).
فائدة ثانية:
ذكر الكلبي (¬٦) أن حراء وثبيرا سميا بابني عم من عاد الأولى.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 250 (SanadKitab #13252, hlm. urut 667)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.