وهذا الحديث (¬١) قد يحتج به من يقول: إنه ﵇ كان في حجة الوداع متمتعًا؛ لأن المتمتع يقصر عند الفراغ من السعي، وقد جاء في بعض طرق هذا الحديث أن التقصير كان بالمروة (¬٢)، وهذا لا يصح أن يكون في حجة الوداع أصلًا؛ لأنه ﵇ حلق رأسه فيها لا يختلف فيه، ثم قيل: إن هذا كان في بعض عُمَرهِ ولا يصح أن يكون في الحديبية؛ لأن الأصح أن معاوية أسلم يوم الفتح (¬٣)، فيشبه أن يكون في عمرة الجعرانة (¬٤) (¬٥).
قال الشيخ أبو الحسن -فيما حكاه ابن التين-: لعل فعل معاوية كان في عمرة الجعرانة التي اعتمر منصرفه من حنين، ومعناه: أنه أخذ من شعره به، وزعم ابن حزم أنه ﵇ كان قد بقي في رأسه في حجة الوداع بعض شعر بعد الحلاقة، فأخذها معاوية بمشقص فقال:
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 127 (SanadKitab #13252, hlm. urut 6803)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.