Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 269

  1. ١ - كتاب بدء الوحى
  2. ٣ - باب

صح ما ذكره (فلذلك) (¬١) معنى وذلك أنها آية أنزلت على آل داود ﵇، وقد كانت الجبال تسبح معه بنص القرآن العظيم (¬٢).

الثلاثون: ذكر ابن إسحاق في "السيرة" أن جبريل ﵇ أتاه بنمط (¬٣) من ديباج فيه كتاب (¬٤)، وهو دليل -كما قَالَ السهيلي-، وإشارة إلى أن هذا الكتاب به يفتح عَلَى أمته ملك الأعاجم ويسلبونهم الديباج والحرير الذي كان زينتهم (وزَّيهم) (¬٥) وبه يُنال أيضًا ملك الآخرة، إذ لباس أهل الجنة فيها الحرير والديباج.

وفي (سير) (¬٦) موسى بن عقبة، و (سليمان) (¬٧) بن المعتمر (¬٨): وأتاه بدُرْنُوك (¬٩) من ديباج منسوج بالدر والياقوت فأجلسه عليه غير أن موسى بن عقبة قَالَ: ببساط. ولم يقل: بدُرْنُوك. وقال ابن المعتمر: فمسح جبريل ﵇ صدره وقال: اللهم اشرح صدره، وارفع ذكره، وضع عنه وزره. ويصححه قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١)﴾ الآيات، كأنه يشير إلى ذَلِكَ الدعاء الذي كان من جبريل (¬١٠).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 269 (SanadKitab #13252, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.