فأما بعد أن جاءه الملك برسالة ربه فلا يجوز الشك عليه ولا يخشى تسلط الشيطان عليه. وعلى هذا الطريق يحمل كل ما ورد من مثل هذا في حديث المبعث (¬١)، وضعف النووي هذا الاحتمال؛ لأنه جاء في الحديث مبينًا أنه كان بعد غط الملك وإتيانه بـ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ (¬٢).
(قَالَ) (¬٣): ويحتمل أن يكون معنى الخشية: الإخبار بما حصل لَهُ أولًا من الخوف لا أنه في الحال خائف، وجزم بما ضعفه النووي ابن الجوزي (¬٤) في "كشف مشكل الصحيحين" فقال: كان ﷺ يخاف في (بداءة) (¬٥) الأمر أن يكون ما يراه من قبل الشيطان؛ لأن الباطل قَدْ
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 271 (SanadKitab #13252, hlm. urut 688)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.