وعن سعيد بن المسيب لما قرأ الآية أخذ من الأرض شيئًا ثم قال: الحصور الذي ليس له إلا مثل هذا (¬١)، وقيل: الحابس نفسه عن المعاصي.
وقال ابن عباس: هو الذي لا يُنْزِل (¬٢).
قلت: والظاهر أنه الذي لا يقع منه مع القدرة؛ لأن العنة عيب، والأنبياء يصانون عنه (¬٣)، والآية حجة لأبي حنيفة والشافعي وأشهب في أن المحصور بعذر عليه الهدي (¬٤)، وانفرد أشهب بذلك بين أصحابه (¬٥)، والآية محمولة عند مالك وأصحابه على المرض (¬٦)، وفسر العزيزي الآية بالمنع من السير لمرض أو عدو أو غيره من العوائق.
ومذهب ابن عمر وابن عباس وأهل المدينة: أنه لا يكون إلا من عدو. وابن مسعود وأهل الكوفة: أنه منه ومن المرض (¬٧)، وعليهما الهدي واجب على من منع لعدو، والمعنى فرضيته للمحصر.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 281 (SanadKitab #13252, hlm. urut 6954)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.