وقيل: الحاسوس بالحاء غير المعجمة (من تجسس بالجيم) (¬١)، وفي "صحيح مسلم": إن كلماتك بلغن ناعوس البحر (¬٢).
الثالث بعد الخمسين: قوله: (يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا)، الضمير فيها يعود إلى أيام النبوة ومدتها، قَالَ ابن مالك (¬٣): وأكثر الناس تظن أن يا التي تليها [ليت] (¬٤) حرف نداء. والمنادى (حُذف فتقديره) (¬٥) يا محمد، ليتني كنت فيها حيًّا، وهذا الرأي عندي ضعيف؛ لأن القائل: يا ليتني قَدْ يكون وحده ولا يكون معه منادى ثابت ولا محذوف (¬٦)، ولأنه لم يقع ملفوظًا به حتَّى يؤنس بالتقدير.
الرابع بعد الخمسين: قوله: (جَذَعًا). يعني: شابًّا قويًّا حتَّى أبالغ في نصرتك ويكون لي كفاية تامة لذلك، والجذع في الأصل للدواب، وهو هنا استعارة، قَالَ ابن سيده: قيل: الجذع الداخل في السنة الثانية، ومن الإبل: فوق الحِقّ، وقيل: الجذع من الإبل لأربع
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 290 (SanadKitab #13252, hlm. urut 707)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.