Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 12, halaman 425

  1. ٢٨ - كتاب باب جزاء الصيد ونحوه
  2. ١٢ - باب تزويج المحرم

إلى ميمونة يخطبها عليه، فجعلت أمرها إلى العباس، فزوجها منه (¬١)،

وقد أوضح ذَلِكَ أبو عبيدة في كتاب "الزوجات": توجه رسول الله ﷺ إلي مكة معتمرًا سنة سبعٍ، وقدم جعفرًا يخطب عليه ميمونة، فجعلت أمرها إلى العباس، فأنكحها رسول الله ﷺ وهو محرم، وبنى بها بسرف وهو حلال.

وأجاب بعض أصحابنا فقال: المراد وهو محرم، أي: في الحرم وهو حلال؛ لأنه يقال لمن هو في الحرم: محرم، وإن كان حلالًا، وهي لغة شائعة معروفة، ومنه البيت المشهور:

قتلوا ابن عفان الخليفة محرمًا (¬٢)

وعورض بأن كسرى قتل بالمدائن من بلاد فارس.

وقد قال الشاعر:

قتلوا كسرى بليل محرمًا (¬٣)

أو أراد بمحرم: في الأشهر الحرم. وأجيب أيضًا: بأنه تعارض معنى قوله وفعله، وفيها الخلاف المشهور في الأصول، والراجح القول؛ لتعديه والفعل قد يكون مقصورًا عليه.

وثم جواب آخر وهو: أن ذَلِكَ من خصائصه على الأصح، وقد روى الدارقطني من حديث أبي الأسود ومطر الوراق، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه ﵇ تزوجها وهو حلال، لكن قال: تفرد به محمد بن عثمان بن مخلد، عن أبيه، عن سلام أبي المنذر، وهو

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 425 (SanadKitab #13252, hlm. urut 7097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.