هذا الحديث يأتي في الأيمان والنذور أيضًا (¬١)، والفزاري هذا هو أبو إسحاق أو مروان بن معاوية، قاله ابن حزم (¬٢)، وكلاهما ثقة إمام، وأما خلف وأبو نعيم والطرقي في آخرين فذكروا أنه مروان، وأخرجه مسلم في النذور عن أبي عمر، ثنا مروان، ثنا حميد، فذكره (¬٣)، وأخرجه أبو داود والنسائي والترمذي أيضًا (¬٤)، وللترمذي أيضًا من حديث عمران القطان، عن حميد، عن أنس، محسنًا: نذرت امرأة أن تمشي إلى بيت الله تعالى، فسئل نبي الله ﷺ ذَلِكَ فقال: "إن الله لغني عن مشيها مروها فلتركب" (¬٥).
والرجل المهادى هو أبو إسرائيل كما قال الخطيب (¬٦)، وقال النووي:
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 12، ص 489 (SanadKitab #13252, hlm. urut 7161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.