لا يعارضه، لأن له سببًا. وروي عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا تقدموا رمضان بصيام إلا أن يوافق ذَلِكَ صومًا كان يصومه أحدكم" (¬١).
وقد دل أن الكراهة عَلَى تعمد الصيام بحال رمضان. ولأبي داود بإسناد جيد -وإن كان ابن الجوزي أعله- عن معاوية مرفوعًا: "صوموا الشهر وسرره، وأنا متقدم بالصيام فمن أحب أن يفعله فليفعله" (¬٢).
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 13، ص 69 (SanadKitab #13252, hlm. urut 7321)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.