الثامنة: أن الأولى بأهل البداءة الخلوة والاعتزال ولما صار مآله ﷺ إلى ما صار كان إِذَا سجد غمز أهله فتضم رجلها حيث سجد.
التاسعه: أن الخلوة عون الإنسان عَلَى تعبده وصلاحه (¬١).
العاشرة: مشروعية التسبب في الزاد لدخول الخلوة أو المعتكف، إظهار لوصف العبودية وفي مخالفته نوع ادعاء، ولهذا كان بعض أهل الطريق إِذَا دخل خلوته أخذ رغيفًا وألقاه تحت وسادته، وواصل
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 326 (SanadKitab #13252, hlm. urut 743)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.