التاسعة عشرة: أن كتاب الله تعالى لا يؤخذ إلا بقوة؛ لأن جبريل ضمه ﷺ إليه ليتلقى الأمر بأهبة، ويأخذه بقوة، وقد قَالَ تعالى ليحيى: ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ [مريم: ١٢].
العشرون: أن بالغط يحصل في الباطن قوة تعين عَلَى حمل الملقى إليه.
الحادية بعد العشرين: مذهب أهل السنة أن النوع الإنساني أفضل من الملائكة (¬١)، وإنما حصل لجبريل هذِه القوة؛ لأنه كان حاملًا لكلام الله تعالى في ذَلِكَ الوقت.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 329 (SanadKitab #13252, hlm. urut 746)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.