لفظ: "خير من عبادة الدهر" (¬١)؛ لأن المرء إِذَا تفكر قوي إيمانه.السابعة بعد العشرين: أن المتفكر ينظر بعد العظمة والجلال في العفو والكرم؛ لأنه عَقّب ما مضى بقوله: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣)﴾ [العلق: ٣].