وهو مذكور أيضًا في حديث مجاهد وعطاء، عن أبي هريرة في حديثه: عشرون صاعًا (¬١)، وقد روي ذَلِكَ من وجوه مرسلة ومسندة (¬٢) ومعلوم أن ذَلِكَ غير ما ذهب إليه أبو حنيفة.
وليحمل على أن ذَلِكَ العرق يسع ذَلِكَ لا ينافيه، وفي "الموطأ": يحتمل ما بين خمسة عشر صاعًا إلى عشرين (¬٣)، وعن أبي مصعب: لا إطعام عليه.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 13، ص 256 (SanadKitab #13252, hlm. urut 7508)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.