وممن روي عنه التخيير ابن عباس (¬١)، وذكر أنس وأبو سعيد ذَلِكَ عن الصحابة (¬٢)، وبه قال سعيد بن المسيب وعطاء وابن جبير والحسن والنخعي ومجاهد (¬٣) والأوزاعي والليث.
واختلف في الأفضل من ذَلِكَ لمن قدر عليه ولم يتضرر به، فروي
عن عثمان بن أبي العاص وأنس بن مالك أن الصوم أفضل (¬٤)، وهو قول النخعي وسعيد بن جبير والأسود بن يزيد (¬٥)، وحكاه ابن أبي شيبة، عن مجاهد وحذيفة أيضًا (¬٦)، وإليه ذهب أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومالك والثوري وأبو ثور (¬٧).
وروي عن ابن عمر وابن عباس وسعيد بن المسيب والشعبي أن الأفضل الفطر؛ لأنه رخصة وصدقة تصدق الله بها فيجب قبولها (¬٨)،
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 13، ص 320 (SanadKitab #13252, hlm. urut 7572)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.