نظر الناس فقال المفطرون للصوام: أفطروا، ذكره في المغازي (¬١)، ولأحمد: مرُّوا بغدير في الطريق نحو الظهيرة فجعلوا يلوون أعناقهم وتتوق أنفسهم إليه، فدعا بقدح (¬٢)، الحديث.
وله: فصام رجل من الصحابة فضعف ضعفًا شديدًا، وكاد العطش يقتله، وجعلت ناقته تدخل بين العضاة فأخبر ﵇ فقال: "ائتوني به" فقال: "أنت في سبيل الله ومع رسول الله أفطر"، فأفطر (¬٣). وللحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم من حديث جابر: أن النبي ﷺ سافر في رمضان، فاشتد الصوم على رجل من أصحابه فجعلت راحلته تهيم به تحت الشجر؛ فأخبر رسول الله ﷺ بأمره فأمره أن يفطر، ثم دعا النبي ﷺ بإناء فوضعه على يده ثم شرب والناس ينظرون (¬٤).
إذا تقرر ذَلِكَ فالكلام عليه من أوجه:
أحدها:
هذا الحديث مما لم يحضره ابن عباس؛ لأنه كان مع المستضعفين بمكة، قاله ابن التين، ويدخل في المسند؛ لأنه من صحابي (¬٥).