Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 13, halaman 459

  1. ٣٠ - كتاب الصوم
  2. ٥٥ - باب حق الجسم في الصوم

مالك، وابن القاسم، وأشهب في "المجموعة" صيامه.

قال ابن حبيب: إنما النهي إذا صام فيه ما نهي عنه (¬١)، وهو مذهب

سائر الفقهاء إلا الظاهرية، فإنهم أثموا فاعله عمدًا بظاهر أحاديث النهي عنه (¬٢)، وقد صح أنه قال: "إني أصوم وأفطر فمن رغب عن سنتي فليس مني" (¬٣)، وعندنا أن صومه غير العيد والتشريق مكروه لمن خاف ضررًا أو فوت حق، ومستحب لغيره.

واحتج من لم يكرهه بقوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ [البقرة: ١٨٤] وبقوله ﵇ حكاية عن الله تعالى: "إلا الصوم فإنه لي" (¬٤).

قال الداودي: وإنما صار صيام يوم ويوم أفضل؛ لأنه أبقى لقوة الجسم وإذا استمر صار عادة.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 13، ص 459 (SanadKitab #13252, hlm. urut 7711)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.