Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 13, halaman 538

  1. ٣٠ - كتاب الصوم
  2. ٦٩ - باب صيام يوم عاشوراء

المزني: يحتمل أن يكون التاسع، قال الأزهري: كأنه تأول عشر الورد أنها تسعة أيام وهو الذي حكاه الليث عن الخليل وليس ببعيد عن الصواب (¬١).

وقال ابن دحية في حديث الأعرج بن الحكم (¬٢) السالف: روايته

مضطربة ولا يصح مع الاضطراب شيء. قال أبو زرعة: فيه لين (¬٣)، ولذلك أعرض عنه البخاري، والصحيح رواية مسلم: "لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع يوم عاشوراء" (¬٤).

وقال صاحب "العين": هو العاشر (¬٥)، وقيل: التاسع، وقد أسلفناه، ومن أنكر هذا القول احتج بأنه لو كان التاسع لكان يقال له: التاسوعاء، وعن سيبويه: هو على مثال فاعولاء (¬٦).

وقال ابن سيده: هو العاشر (¬٧) وفي "الجامع": سمي في الإسلام ولم يعرف في الجاهلية.

قال الخليل: بنوه على فاعولاء ممدودًا؛ لأنها كلمة عبرانية، وقال ابن دريد في "الجمهرة": هو اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية؛ لأنه لا يعرف في كلامهم فاعولاء (¬٨).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 13، ص 538 (SanadKitab #13252, hlm. urut 7790)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.