وقيل: إنه أخوه من الرضاعة؛ لأنه لا يُعلم له أخ إلا زيد (¬١).
والخلاق: النصيب. أي: من لا نصيب له في الآخرة.
و (الحلة): إزارٌ ورداءٌ، لا يسمى حلةً حتى يكونا ثوبين، قاله أبو عبيد (¬٢)، وقد سلف.
و (الصُّوَرِ): بضم الصاد وفتح (الواو) (¬٣) جمع صورة، قال ابن التين: وهذا ما سمعناه، ويجوز بسكون الواو.
قال الداودي: وهو ناسخ لكل ما جاء في الصور، لأنه خبر والخبر لا ينسخ، وما جاء من الرخصة فيما يمتهن فمنسوخ، لأن الأمر والنهي يدخله النسخ.
وقال غيره إن قوله: "إلا ما كان رقمًا في ثوب" (¬٤) ناسخ لحديث الباب؛ لأن الرخصة نسخت الشدة، والخبر إذا قارن الأمر يجوز فيه النسخ، وقد قارنه أمر وهي العادة التي أمرهم أن لا يتخذوها ثم نسخت الإباحة.
وقوله: ("أَحْيُوا") هو بفتح الهمزة.
("مَا خَلَقْتُمْ") أي: ما قدرتم وصورتم بصور الحيوان.