مِنَ الأَرْضِ يُخْسَفُ بِأَوّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ" -الحديث-. وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ؟ "ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ". وأخرجه مسلم أيضًا (¬١).
وحديث أبي هريرة السالف في الصلاة (¬٢): "صَلَاةُ أَحَدِكُمْ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاِتهِ فِي بيته وسوقه بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً … " الحديث بطوله.
وفيه: ("ولَا يَنْهَزُهُ") أي: لا يخرجه ولا يدفعه، يقال: نهز الرجل بنفسه إذا نهض، وهو بضم الياء وفتحها.
والخطوة: -بفتح الخاء وحكي الضم-. ويؤذ: يغتب. وقال: أبو هريرة: يحدث.
وحديث أنس: كَانَ ﵇ بالسوق، فَقَالَ: رَجُلٌ يَا أَبَا القَاسِمِ … الحديث. وفي آخره: "لا تسموا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي".
وفي رواية (¬٣): دَعَا رَجُلٌ بِالبَقِيعِ: يَا أَبَا القَاسِمِ … الحديث.
وحديث عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فِي طَائِفَةِ النَّهَارِ لَا يُكَلِّمُنِي وَلَا أُكَلَّمُهُ، حَتَّى أَتَى سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ، فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِ فَاطِمَةَ فَقَالَ: "أثَمَّ لُكَعُ، أثَمَّ لُكَعُ؟ " وفي آخره: "اللَّهُمَّ أَحْبِبْهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ".
يريد: الحسن (¬٤) بن علي.