ومعانقته للحسن فيه إباحة ذلك لغيره، واستحب سفيان معانقة الرجل للرجل، وكرهها مالك وقال: هي بدعة (¬١)، وتناظرا فيها فاحتج سفيان بأنه ﵇ فعل ذلك بجعفر (¬٢)، فقال مالك: هو خاص له، فقال: ما يخصه بغير ذلك؟ فسكت مالك.
واللُكَعُ: أسلفنا أنه الاستصغار، ويقال: اللؤم. وقال أبو عبيد: هو عند العرب العبد (¬٣). وهو في قول الأصمعي: الصبي الذي لا يتجه لمنطق ولا غيره، مأخوذ من الملاكيع، يعني: التي تخرج مع السلا من البطن. قال الأزهري: والقول قول الأصمعي، ألا ترى أنه ﵇ قال للحسن وهو صغير: "أين لكع" (¬٤) أراد به لصغره لا يتجه لمنطق
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 14، ص 287 (SanadKitab #13252, hlm. urut 8198)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.