وقال ابن التين: هو لا يشبه التبويب، لكنه أراد أنه ﵇ أعطاه غيرها، فصار رقيقًا برقيق، ولا يكرهه أحد، نعم وقع الخلاف في واحد باثنين إلى أجل من جنس واحد (¬١).
واختلف أصحاب مالك في واحد باثنين، أحدهما تقدم والآخر إلى أجل. وقول رافع: (آتيك غدًا رهوًا). أي: سهلًا عفوًا، لا باحتباس ولا تشدد.
قال صاحب "العين": الرهو: المشي في سكون (¬٢). وقال أبو عبيد: أي: آتيك عفوًا لا احتباس (¬٣) فيه. قال الهروي: ويقال: سيرا رهوًا. أي: ساكنًا، وقيل: معناه: ارتفاع النهار.
وقال ابن عباس: الرهو: المنخفض من الأرض (¬٤)، وقيل: المرتفع.
إذا تقرر ذلك، قال عبد الملك: الأبعرة صغار الإبل، فكأنه باع جملًا كبيرًا بأربعة أبعرة صغار إلى أجل، وجاز لاختلاف المنافع، وقيل: إن البعير يطلق على الحمار، حكاه ابن التين عن مجاهد،