Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 15, halaman 583

  1. ٤٦ - كتاب المظالم والغصب
  2. ٦ - باب الانتصار من الظالم

إبراهيم كانوا يكرهون أن يذلوا، زاد غيره: فيجترئ عليهم الفساق. وقد علمت أنه زادها لا غيره.

وقيل: معنى الآية: إذا بُغي عليهم تناصروا وأزالوه، وقال تعالى: ﴿وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (٤١)﴾ [الشورى: ٤١] أي: استوفى حقه، فأباح الانتصار بهذِه الآيات.

و (البغي): الظلم، فينتصر المظلوم ممن ظلمه، فيقتص منه جزاء سيئة سيئة مثلها، وقراءة العامة: (ظُلم) بضم الظاء، أي: فإنه يذكر ما فُعل به كما أسلفناه.

قال الحسن: لا ينبغي أن يدعو عليه وليقل: اللهم أعني عليه (¬١).

وقال قطرب: يريد المكره عليه فإنه موضوع عنه وإن كفر (¬٢).

وقرئ بفتح الظاء، قال الضحاك: فإنه يجهر فيه اعتداء (¬٣).

وقيل: ﴿إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ [النساء: ١٤٨] فقال سوءًا، فإنه ينبغي أن يأخذوا على يديه ويكون استثناء ليس من الأول (¬٤).

وأما قول إبراهيم: إنهم كانوا يكرهون أن يُستذلوا فإنه ﵇ قد روي عنه هذا المعنى في استعاذته من غلبة الرجال ومن شماتة الأعداء (¬٥).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 15، ص 583 (SanadKitab #13252, hlm. urut 9115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.