Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 531

  1. ٢ - كتاب الإيمان
  2. ٩ - باب حلاوة الإيمان

ثانيها: إنه إنما أمر الجمع تعظيمًا لله تعالى، وقد قَالَ ﷺ: "لا يقولن أحدكم: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن: ثمَّ ما شاء فلان" (¬١)؛ لما في ثمَّ من التراخي بخلاف الواو التي تقتضي التسوية.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب: ٥٦] فيه اشتراك الضمير أيضًا، لكن قدره آخرون بأن الله يصلي وملائكته يصلون.

ثالثها: أنه إنما أنكر عليه وقوفه عَلَى: ومن يعصهما. لكن قوله: "قل (¬٢): ومن يعص الله ورسوله" يرد ذَلِكَ.

رابعها: أنه ﷺ لَهُ أن يجمع بخلاف غيره.

خامسها: أن الجمع يوهم التسوية من قصده فلهذا منعه، قَالَه ابن عبد السلام.

سادسها: أن كلامه ﷺ جملة واحدة، فيكره (لغة) (¬٣) إقامة المضمر مقام (الظاهر) (¬٤) بخلاف كلام الخطيب؛ فإنه جملتان. قاله ابن رزين، وبعضهم أجاب بأن المتكلم لا يتوجه تحت خطاب نفسه إِذَا وجهه لغيره.

الخامسة: فيه الحث عَلَى المحبة في الله تعالى والإخلاص فيها.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 531 (SanadKitab #13252, hlm. urut 946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.