قال: "فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" (¬١) قال: فرجع فرد عطيته.
وفي لفظ: "لا تشهدني على جور" (¬٢).
وفي لفظ سلف: "لا أشهد على جور" وقال أبو حريز، عن الشعبي: "لا، لا أشهد على جور" (¬٣).
ووصله ابن حبان من حديث الفضيل عنه (¬٤) -وهو ابن ميسرة كما بينه الطبراني (¬٥) - ولمسلم: "فأشهد على هذا غيري"، ثم قال: "أيسرك أن يكونوا لك في البر سواء" قال: بلى، قال: "فلا آذن" (¬٦). وفي لفظ: "ليس يصلح هذا" (¬٧). قال ابن عون: فحدثت به محمدًا فقال: إنما يحدثنا أنه قال: "قاربوا بين أبنائكم" (¬٨).
وفي لفظ لأبي داود أنه قال للغلام: "رده" (¬٩).
وله: "اعدلوا بين أبنائكم، أعدلوا بين أبنائكم" (¬١٠).
وله أنه تصدق عليه به (¬١١).