الوجه الثالث: في ألفاظه ومعانيه وأحكامه.
فمعنى قوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٥]: بما قصدتموه، وعزمت عليه قلوبكم، فكَسْبُ القلب عزمه ونيته، فسمي الاعتقاد فعلًا للقلب.
وأخبر تعالى أنه لا يؤاخذ عباده من الأعمال إلا بما اعتقدته
قلوبهم، فثبت أن (العقد) (¬١) من صفات القلوب خلافًا للكرامية (¬٢)،