Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 120

  1. الباب الأول: في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقرضت
  2. ذكر الطواعين التي حصلت وأماكنها

ومنها: كثرة الموت:

عن عوف بن مالك ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "اعدد بين يدي الساعة ستًا: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم مُوْتانا كَقُعاص الغنم. . ." الحديث. رواه البخاري، وابن ماجه، والحاكم في "المستدرك".

و(المُوتان)؛ بضم الميم، وإسكان الواو، على وزن بُطلان: الموت الكثير الوقوع. قاله في "النهاية".

و(قُعاص الغنم)؛ بضم القاف، وبالعين والصاد المهملتين، بينهما ألف: داءٌ يأخذ الغنم فلا تلبث أن تموت، ومنه: ضربه فأقعصه؛ أي: مات مكانه.

وهذا وقع في زمن عمر ﵁ في طاعون عمواس، وبعد ذلك في طاعون الجارف، وفي الطواعين والوباءات الواقعة في أقطار الأرض.

ذكر الحافظ السيوطي في كتاب "ما رواه الواعون في أخبار الطاعون" ما لفظه: سرد الطواعين الواقعة في الإسلام.

قال ابن أبي حجلة في تأليفه في "الطاعون":

أول طَاعونٍ وقع في الإسلام على عهد النبي ﷺ سنة ست من الهجرة بالمدائن، ويُعْرفُ بطاعون شيرويه فيما حكاه المدائني، ولم أعلم كم مات فيه فأحكيه.

قُلْتُ: ولم يمت فيه أحدٌ من المسلمين.

وقد أخرج ابن عساكر في "تاريخ دمشق" من طريق حماد بن زيد، عن أيوب قال: قال محمد: لم يكن طاعون أشد من ثلاثة طواعين: طاعون ازدجرد، وطاعون عمواس، وطاعون الجارف.

وقال المدائني: كانت الطواعين العظام المشهورة في الإسلام خمسة: طاعون شيرويه بالمدائن في عهد رسول الله ﷺ، ثم طاعون عمواس، ثم طاعون الجارف، ثم طاعون الفتيات، ثم طاعون الأشراف. انتهى.

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 120 (SanadKitab #132618, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.