Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 143

  1. الباب الثاني في الأمارات المتوسطة التي ظهرت ولم تنقض

الباب الثاني في الأَمَارَاتِ المتَوَسِّطةِ التي ظَهَرَت وَلَم تَنقَضِ

بل تتزايد إلى أن تتكامل وتتصل بالقسم الثالث، ولنسرد أحاديثها اختصارًا.

فمنها: "لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لُكع بن لُكع" رواه أحمد، والترمذي، والضياء عن حذيفة ﵁، وابن مردويه عن علي كرّم الله وجهه.

اللُّكع: العبد، أو الأحمق، أو اللئيم؛ أي: حتى يكون اللئام أو الحمقاء أو العبيد رؤساء الناس.

ومنها: "يأتي على الناس زمانٌ الصابر على دينه كالقابض على الجمر" رواه الترمذي عن أنس ﵁، كناية عن: عدم المُسَاعِد والمُعَاوِن على الدِّين.

ومنها: "يكون في آخر الزمان عُبادٌ جُهال، وقراء فسقةٌ" رواه أبو نُعيم، والحاكم عن أنس ﵁.

ومنها: "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد" رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وابن حِبّان، عن أنس ﵁.

ومنها: "من أشراط الساعة: الفُحش، والتفحش، وقطيعة الرحم، وتخوين الأمين، وائتمان الخائن" رواه الطبراني عن أنس ﵁.

ومنها: "من اقتراب الساعة: انتفاخ الأهلة، وأن يُرى الهلال قَبَلًا -بفتحتين؛ أي: ساعة ما يطلع- فيقال: لليلتين" رواه الطبراني عن ابن مسعود، وأنس ﵄.

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 143 (SanadKitab #132618, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.