Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 167

  1. الباب الثاني في الأمارات المتوسطة التي ظهرت ولم تنقض
  2. ختم هذا الباب بإيراد حديث عن سيدنا علي كرم الله وجهه
  3. شرح بعض ألفاظ وردت في الحديث

قوله: (حُلِفَ بغير الله)، كأن يقول: ورأس السلطان. أو: وحياة سيدي، أو والدي، أو: الأمانة. أو غير ذلك من الطلاق أو العتق، أو نحو ذلك.

وقد أتى زمان لا يصدقون إلا إن حلف بغير الله، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

قوله: (كانت الزكاة مَغْرمًا) ... إلى قوله: (أقصى أباه): مر تفسيرها.

قوله: (صارت الإمارات مواريث)، أي: لا يراعون في الإمارة الدِّين والرُّشدَ والتدبير والعلم، وغير ذلك من صِفَاتِ الكمال، بل يقولون: هذا ولد الأمير أو أخوه، فهو أحق بالإمارة.

وأول من أحدث هذا بنو أمية، فَوَلّوا أبناءهم، ولم يفعل أَحَدٌ من الخلفاء الراشدين هذا؛ فلم يولوا أولادهم ولا قرابتهم.

قوله: (وَسبّ آخر هذه الأمة أولها): إشارةٌ إلى ما اشتهر من الرفض، وَسبِّ عامة الصحابة والتابعين والسلف الصالح، حتى أن الرجل منهم ليَسبُّ أباه وجدَّه الذي مات على السُّنة، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

قوله: (وَأُكرِمَ الرجل اتقاء شره)؛ أي: يخافُ إن لم يُكرمه؛ أن يَناله شره وليس به من الدين شيء.

قوله: (كثرت الشُّرط)؛ أي: أعوان الظلمة.

قوله: (واستغنى الرجال بالرجال) ... إلخ: مر تفسيره.

قوله: (وصعدت الجهال المنابر): معناه واضح.

وفي رواية: (الجهلاء) بدل: الجهال، ومعناه: السِّمان؛ أي: الذين ليس عندهم خوف الآخرة؛ فإنَّ الخوف يُذيب الشحم.

ولذا قال الشافعي ﵁: "ما رأيت سمينًا أفلح قَطُّ".

قوله: (ولبس الرجال التيجان)؛ أي: رجعوا إلى عادة المجوس والفُرْس من لبس التاج؛ فقد قال ﷺ: "العمائم تيجان العرب"؛ أي: أن العرب لا يلبسون التاج، وإنما يلبسون العمائم بدلها.

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 167 (SanadKitab #132618, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.