Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 170

  1. الباب الثاني في الأمارات المتوسطة التي ظهرت ولم تنقض
  2. خاتمة: في سرد أحاديث تناسب المقام

خَاتِمَة في سرد أحاديث تُناسب المقام

عن معقل بن يسار ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "العبادة في الهرج كهجرة إليَّ" رواه مسلم، والترمذي، وابن ماجه.

وعن الزبير (١) بن عدي قال: شكونا إلى أنس من الحَجاج، فقال: اصبروا؛ إنه لا يأتي عليكم زمانٌ إلَّا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، سمعته من نبيكم ﷺ. رواه البخاري، والترمذي.

وعن ثوبان ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يُرفع إلى يوم القيامة" رواه أبو داود، وابن ماجه.

وعن عتبة بن غزوان ﵁ قال: "إنَّ من ورائكم أيام الصبر، المتمسك فيه يومئذ بمثل ما أنتم عليه؛ له كأجر خمسين منكم" رواه الطبراني.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال النبي ﷺ: "كيف بك إذا بقيت في حُثَالةٍ من الناس، مَرجت عُهودهم وأماناتهم واختلفوا، وكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه-". قال: فبم تأمرني؟ قال: "الزم بيتك وأهلك، واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة" رواه أبو داود، والنسائي.

وهذا من قبيل قوله تعالى: ﴿عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾.

وعن أبي موسى ﵁ نحوه، وفي آخره: قالوا: بم تأمرنا؟ قال: "كونوا أحلاس بيوتكم" رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه.

وعن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "سيُصِيبُ أمتي في آخر الزمان بلاءٌ شديدٌ، لا ينجو منه إلَّا رجل عَرفَ دين الله فجاهد عليه بلسانه

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 170 (SanadKitab #132618, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.