Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 185

  1. الباب الثالث: في الأشراط العظام والأمارات القريبة التي تعقبها الساعة
  2. [ذكر المهدي]
  3. المقام الثالث: في الفتن الواقعة قبل خروجه وذكر المصنف لها في سياق واحد
  4. ذكر خروج السفياني وعلامة ذلك

المقام الثالث في الفتن الواقعة قبل خروجه

ولنسقها مساقًا واحدًا تقريبًا إلى فهم العوام المقصودين بهذه الرسالة، وتكميلًا للفائدة، فنقول:

من الفتن التي قبله: أنه يَنْحَسِرُ الفرات عن جبل من ذهب (١)، فإذا سمع به الناس ساروا إليه، واجتمع ثلاثة كلهم ابن خليفة يقتتلون عنده، ثم لا يصير إلى واحد منهم، فيقول مَنْ عنده: والله لئن تركت الناس يأخذون منه ليذهبن بكليته. فيقتتلون عليه حتى يُقتل من كل مئة تسعة وتسعون. وفي رواية: فيقتل تسعة أعشارهم.

وفي رواية: من كل تسعة سبعة، فيقول رجل: لعلي أكون أنا أنجو.

وفي "الصحيحين" وغيرهما: قال ﷺ: "فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا".

ومنها: خروج السفياني، والأبقع، والأصهب، والأعرج الكندي:

أما السفياني (٢): فعن أمير المؤمنين عليّ كرّم الله وجهه؛ أنه من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان.

ويزيد هذا هو أخو معاوية بن أبي سفيان: صحابي أسلم مع أبيه وأخيه يوم الفتح، مات في خلافة عمر ﵁.

والسفياني من ولده، وهو رجل ضخم الهامة، بوجهه آثار الجدري، وبعينه نُكتة بيضاء، هكذا ورد في حِلْيتهِ عن علي كرّم الله وجهه.

وأنه يخرج من ناحية مدينة دمشق، في وَادٍ يقال له: وادي اليابس.

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 185 (SanadKitab #132618, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.