Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 262

  1. الباب الثالث: في الأشراط العظام والأمارات القريبة التي تعقبها الساعة
  2. ذكر بقية الأشراط وهو ظهور الدجال وما روي في ذلك
  3. المقام الثالث: في ذكر محل خروج الدجال ووقته ومدته وكيفيته وطريق النجاة منه ومن يقتله
  4. ذكر حديث الجساسة

"إني والله ما جمعتكم لرغبةٍ ولا لرهبة، ولكن جمعتكم؛ لأنَّ تميمًا الداري كان رجلًا نصرانيًا، فجاء وأسلم وحدثني حديثًا وافق الذي كُنت أحدِّثكم به عن المسيح الدجال، حدثني أنه ركب سفينة بحرية مع ثلاثين رجلًا من لخم وجذام، فلعب بهم الموج شهرًا في البحر، فأرفؤوا -أي: بالهمز: لجؤوا- إلى جزيرة حين مغرب الشمس، فجلسوا في أَقرُب السفينة -أي: بضم الراء جمع قارب، بفتح الراء وكسرها؛ وهو سفينة صغيرة تكون مع الكبيرة يكون فيها ركاب السفينة لقضاء الحوائج-، فدخلوا الجزيرة فلقيهم دابة أَهلَبُ -أي: غليظ الشعر كثيره-"، وفي رواية أبي داود: "فإذا أنا بامرأة تجر شعرها، قالوا: ويلك، ما أنت؟ قالت: أنا الجُسَّاسة". أي: بضم الجيم وتشديد السين الأولى، سميت بذلك لتجسسها الأخبار.

وعن عبد الله بن عمرو ﵄: أن هذه هي دابة الأرض التي تخرج في آخر الزمان فتكلمهم.

"فقالت: انطلقوا إلى هذا الرجل في الدّير؛ فإنه إلى خبركم بالأشواق.

قال: لما سمت لنا رجلًا فرقنا منها -أي: خفنا أن تكون شيطانة-.

قال: فانطلقنا سِراعًا حتى دخلنا الدير، فإذا فيه أعظم إنسان رأينا قط خَلقًا، وأشده وِثاقًا، مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد، قلنا: ويلك، من أنت؟

قال: قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم؟

قالوا: نحن أُناسٌ من العرب ركبنا في سفينة بحرية، وأخبروه الخبر فقال: أخبروني عن نَخل بَيسان -أي: بفتح الموحدة، ولا يقال بالكسر: قرية بالشام- هل تُثمر؟

قلنا: نعم.

قال: أما إنها يوشك أن لا تُثمر.

قال: أخبروني عن بُحيرة طبرية؛ هل فيها ماء؟

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 262 (SanadKitab #132618, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.