Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 32

  1. الباب الأول: في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقرضت
  2. ذكر قتل أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب وما ورد في ذلك

هيهات، والذي بعثني بالحق؛ ليزيدونها يا حذيفة خصالًا سِتًا، أولهن: موتي"، قلت: إنا لله وإنا إليه راجعون" الحديث.

وفي الصحيح: "ما نفضنا أيدينا من تراب قبر رسول الله ﷺ حتى أنكرنا قلوبنا".

ومنها: قتل أمير المؤمنين عمر ﵁:

ففي "صحيح البخاري": أنَّ عمر سأل حذيفة ﵄ عن الفتنة التي تَمُوج كموج البحر، فقال: يا أمير المؤمنين لا بأس عليك منها، إنَّ بينك وبينها بابًا مُغلقًا. قال: أَيُفتح الباب أو يُكسر؟ قال: لا، بل يُكسر. قال: ذاك أحرى أن لا يُغلق. وفيه أنَّ الباب هو عمر ﵁.

وَروى الطبراني بسندٍ رجاله ثقات: أنَّ أبا ذر لقي عمر ﵄، فأخذ عمر بيده فغمزها، فقال له أبو ذر: أَرسل يدي يا قُفل الفتنة. الحديث.

وفيه: أنَّ أبا ذر ﵁ قال: لا تصيبكم فتنة ما دام فيكم هذا. وأشار إلى عمر ﵁.

وَروى البزار من حديث قدامة بن مظعون، عن أخيه عثمان؛ أنه قال لعمر ﵄: يا غُلق الفتنة. فسأله عن ذلك -أي فسأل عمر عثمان بن مظعون ﵄ عن سبب تسميته بذلك- فقال: مَرَرت أنت يومًا ونحن جلوس مع النبي ﷺ، فقال: "هذا غُلق الفتنة، لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شَديدُ الغَلْق ما عاش".

وَروى الخطيب في "الرواة عن مالك": أنَّ عمر ﵁ دخل على امرأته أم كُلثُوم بنت علي ﵄ فوجدها تبكي، فقال: ما يُبكيك، قالت: هذا اليهودي -لكعب الأحبار- يقول: إنك بابٌ من أبواب جَهنم. فقال عمر ﵁ ما شاء الله. ثم خرج فأرسل إلى كعب، فجاءه، فسأله عن قوله، فقال: يا أمير المؤمنين؛ والذي نفسي بيده لا يَنسلخُ ذو الحجة حتى تدخل الجنة. فقال: ما هذا؟ مرةً في الجنة، ومرةً في النار! فقال: إنا لنَجِدكُ في كتابنا على بابٍ من

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 32 (SanadKitab #132618, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.