Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 278

  1. الباب الثالث: في الأشراط العظام والأمارات القريبة التي تعقبها الساعة
  2. ذكر أن نزول عيسى ﵇ من الأشراط القريبة
  3. المقام الثالث: في ذكر مدته ﵇ ووفاته
  4. تذنيب: في رد زعم بعض جهلة عوام الحنفية أن سيدنا عيسى ﵇ والمهدي يقلدان مذهب الإمام أبي حنيفة ونقل كلام ملا علي قاري في ذلك

لصار كتابًا مُستقلًا، إلا أني أعرضت عنه صفحًا؛ لقوله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾.

فبطل قول القائل، بل وكفر فيما ظهر، لاسيما فيما أبرز بالنسبة إلى نبي الله عيسى ﵇ المُجمع على نبوته سابقًا ولاحقًا، فمن قال بسلب نبوته كفر حقًا؛ كما صرح به الإمام السيوطي؛ فإن النبي لا يَذْهَبُ عنه وصف النبوة ولا بعد موته.

وأما حديث: "لا وحي بعدي" فباطلٌ لا أصل له.

نعم؛ ورد: "لا نبي بعدي"، ومعناه عند العلماء: أنه لا يحدث بعده نبي بشرع يَنْسَخُ شرعه.

وقد صرح الإمام السبكي في تصنيفٍ له: أن عيسى ﵇ يحكم بشريعة نبينا ﷺ بالقرآن والسُّنَّة (١)، وحينئذ يترجح أن أخذه للسُّنَّة من النبي ﷺ بطريق المشافهة من غير واسطة، أو بطريق الوحي والإلهام.

وقد رُوي عن أبي هريرة ﵁ أنه لما أكثر الحديث، وأنكر عليه الناس قال: لئن نزل عيسى ابن مريم قبل أن أموت لأحدثنه عن رسول الله ﷺ فيصدقني.

فقوله: (فيصدقني) دليلٌ على أن عيسى ﵇ عَالِمٌ بجميع سُنَة النبي ﷺ، من غير احتياج إلى أن يأخذها عن أحدٍ من الأمة، حتى إن أبا هريرة ﵁ الذي سمع من النبي ﷺ احتاج إلى أن يلجأ إليه؛ ليُصدقه فيما رواه ويزكيه.

فإن قلت: هل ثبت أن عيسى ﵇ بعد نزوله يأتيه الوحي؟

فالجواب: نعم؛ ثبت في حديث النواس بن سمعان ﵁ عند مسلم وغيره، فإن فيه: "فيقتل عيسى الدجال عند باب لُدّ الشرقي، فبينما هم كذلك إذ أوحى الله تعالى إلى عيسى ابن مريم: أني قد أخرجت عِبادًا من عبادي لا يَدَانِ لك بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور. . ." الحديث.

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 278 (SanadKitab #132618, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.