Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 291

  1. الباب الثالث: في الأشراط العظام والأمارات القريبة التي تعقبها الساعة
  2. ذكر الأمور العظام

العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك"، وكان وضع يده على رأسه.

وهذا: إن أريد مطلق الخلافة فقد وقع في زمن بني أمية، فيكون من القسم الأول وقد ذكرنا هناك بعض الأمور العظام. وإن أريد الخلافة الكاملة فسيكون في زمن المهدي وعيسى ﵉.

والأمور العظام هي:

الدابة، والشمس، والنار، والريح. . . إلى غير ذلك.

ويدل للثاني آخر الحديث: "الساعة يومئذ أقرب". . . إلى آخره.

ومنها: كثرة المال:

أخرج الشيخان عن أبي هريرة ﵁: "لا تقوم الساعة حتى يكثر المال، ويفيض حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدًا يقبلها منه، وحتى تعود أرض العرب مُروجا وأنهارًا".

وفي رواية: "حتى يكثر المال فيكم".

وقد ذكر هذا في القسم الأول، ولا مانع أن تكون الرواية الثانية إشارة إلى ما وقع في زمن عثمان وعمر بن عبد العزيز ﵄؛ لقرينة قوله: "فيكم"؛ يعني: الصحابة. والرواية الأولى لما سيقع في زمن المهدي وعيسى ﵉، ولذا ذكرناه في القسمين.

ومنها: أن يكون رأس الثور بالأوقية:

أخرج ابن أبي شيبة عن قيس: لا تقوم الساعة حتى يُقَوَّمَ رأس البقرة بالأوقية؛ أي: وذلك في حصار يأجوج ومأجوج لعيسى ﵇ وأصحابه؛ كما مر.

ومنها: نُشُوفُ بحيرة طبرية: كما مر أنها يشربها يأجوج ومأجوج.

ومنها: رخص الخيل، وغلاء الثور:

أخرج ابن ماجه، وابن خزيمة، وغيرهما: عن أبي أمامة ﵁: "إن من

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 291 (SanadKitab #132618, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.