Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 293

  1. الباب الثالث: في الأشراط العظام والأمارات القريبة التي تعقبها الساعة
  2. ذكر المصنف طريق الجمع بين الروايات حول عودة الدين للمدينة

وَروى الديلمي في "مسند الفردوس": عن عوف بن مالك قال: "تخرب المدينة قبل يوم القيامة بأربعين سنة".

ورُوي عن أبي هريرة ﵁: "لا تقوم الساعة حتى يجيء الثعلب فيربضَ على منبر رسول الله ﷺ، فلا ينهضه أحد".

وَروى ابن شبة حديث: "ليخرجن أهل المدينة منها، ثم يعودون إليها، ثم ليخرجن منها، ثم لا يعودون إليها أبدًا، وليدعنها خير ما تكون مونقة"، وروي أيضًا عن عمر ﵁ نحوه مرفوعًا.

وقد مر في القسم الأول الترك الأول، وهذا هو الترك الثاني.

وسبب خرابها -والله أعلم- أنهم يخرجون مع المهدي إلى الجهاد، ثم ترجف بمنافقيها وترميهم إلى الدجال، ثم يبقى فيها المؤمنون الخُلص، فيهاجرون إلى بيت المقدس.

فقد ورد: "ستكون هجرة بعد هجرة، وخِيَارُ الناس يومئذ ألزمهم مهاجر إبراهيم. . . ." الحديث.

ومن بقي منهم تقبض الريح الطيبة -التي يأتي ذكرها- أرواحهم، فتبقى خاوية، وهذا سر خرابها قبل غيرها.

تنبيه

رَوى المَرجاني في "أخبار المدينة": عن جابر ﵁ مرفوعًا: "ليعودن هذا الأمر -أي: الدِّين- إلى المدينة كما بدأ منها، حتى لا يكون إيمان إلَّا بها. . . ." الحديث.

ورَوى النسائي عن أبي هريرة ﵁: "آخر قرية من قرى الإسلام خرابًا المدينة"، ورواه ابن حبان بلفظ: "آخر قرية في الإسلام خرابًا المدينة".

وصح: "إنَّ الدين ليأرز إلى المدينة؛ كما تأرز الحية إلى جحرها".

وهذه الروايات بحسب الظاهر تنافي الروايات السابقة، وطريق الجمع بينها أن

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 293 (SanadKitab #132618, hlm. urut 285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.