Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 34

  1. الباب الأول: في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقرضت
  2. ذكر سبب قتل سيدنا عمر بن الخطاب ﵁ وما ورد في ذلك من الروايات

فجاء إلى عمر ﵁ يشتكي إليه شدة الخراج، فقال له عمر ﵁: ماذا تُحْسِن من العمل؟ فذكر له أعمالًا كثيرة، فقال له عمر ﵁: ما خراجك بكثير في كَفّةِ عملك. فانصرف ساخطًا يتذمر.

وفي رواية قال: وما تعمل؟ قال: الأرحاء. وسكت عن سائر أعماله، قال: في كم تعمل الرَّحَى؟ فأخبره، قال: وبكم تبيعها؟ فأخبره، فقال: لقد كلفك يسيرًا، انطلق فأعط مولاك ما سألك.

فلما وَلّى قال عمر ﵁: ألا تجعل لنا رحى؟ .

وفي رواية: قال له: ألم أُحَدثْ أنك تقول: لو أشاء لصَنعتُ رحى تطحن بالريح؟ ! فالتفت العبد ساخطًا على عمر ﵁، ومع عمر رهط، فقال: لأصنعنَّ لك رحى يَتحدّث الناس بها، فلما وَلّى العبد، أقبل عمر ﵁ على الرهط الذي معه، فقال: أوعدني العبد آنفًا.

وفي رواية: قال: بلى؛ أجعل لك رَحى يَتحدّث بها أهل الأمصار. ففزع عمر ﵁ من كلمته، وعليٌّ كرّم الله وجهه معه، فقال: ما تراه أراد؟ قال: أوعدك يا أمير المؤمنين.

قال عمر ﵁: يكفينا الله، قد عَلمتُ أنه يريد بكلمته غدرًا.

فخرج عمر ﵁ إلى الحج، فلما صدر اضطجع بالمُحصَّب، وجعل رداءه تحت رأسه، فنظر إلى القمر فأعجبه استواؤه وحسنه، فقال: "اللهم؛ إنَّ رعيتي قد كثرت وانتشرت، فاقبضني إليك غير عاجزٍ ولا مضيع".

فصدر إلى المدينة. ورأى عمر ﵁ في المنام أنَّ ديكًا أحمر نقره نقرتين أو ثلاثًا بين السُرّة والثُّنَّةِ، فقالت أسماء بنت عُميس أم عبد الله بن جعفر: قولوا له فَليُوص؛ فإنه يقتله رجلٌ من الأعاجم. وكانت تَعبُر الرؤيا.

وروى أبو يعلى، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي عن أبي رافع قالوا: كان أبو لؤلؤة عبدًا للمُغيرة بن شعبة، وكان يَصنعُ الرحى، وكان المغيرة يستغله كل يوم أربعة دراهم، فلقي أبو لؤلؤة عمر ﵁ فقال: يا أمير المؤمنين: إِنَّ المغيرة قد

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 34 (SanadKitab #132618, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.