Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 320

  1. الباب الثالث: في الأشراط العظام والأمارات القريبة التي تعقبها الساعة
  2. ذكر الكلام على حلية الدابة وما ورد في ذلك من أخبار

وسأل أبو الحواري ابن عباس ﵄: تُكَلِّمُهم أو تَكْلَمُ؟ فقال: كِلا ذلك تفعل؛ تُكَلِّمُ المؤمن وتَكْلُمُ الكافر، وقد مر أنه قيل: إنها الجساسة، وجزم به البيضاوي وغيره.

وقرأ الكوفيون ويعقوب: ﴿أَنَّ النَّاسَ﴾ بفتح الهمزة، والباقون بكسرها علي أنه حكاية معني قولها وحكايتها لقول الله.

ويؤيدهما ما يأتي أنها تُنادي بأعلي صوتها: (إن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون)، أو استئناف علة لخروجها، أو علة لتكلمها علي قراءة الكسرة، أو علة فحذف الجار علي قراءة الفتح؛ أي: إنما أخرجناها؛ لأن الناس كانوا، أو إنما تكلمهم؛ لأن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون.

وعن أبي العالية: أن وقوع القول؛ سَدُّ باب الإيمان والتوبة.

قُلْتُ: وعلي هذا التفسير يكون في القرآن أيضًا الإشارة إلى تأخرها عن طلوع الشمس من مغربها؛ لأنه به يقع القول.

والكلام في حليتها، وسيرتها، وخروجها:

أما حليتها: فعن ابن عباس ﵄: أن لها عُنقًا مُشرفًا؛ أي: طويلًا، يراها من بالمشرق كما يراها من بالمغرب، ولها وجه الإنسان ومنقار كمنقار الطير، ذات وبر وزغب.

وعن أبي هريرة ﵁: أنها ذات عصب وريش.

وعن ابن عباس ﵄: أنها ذات وبر وريش مؤلفة، وفيها من كل لون لها أربع قوائم.

وعن ابن عمر ﵄: زغباء ذات وبر وريش.

وعن حذيفة ﵁: أنها ملمعة ذات وبر وريش، لن يدركها طالب، ولن يفوتها هارب.

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 320 (SanadKitab #132618, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.