Lewati ke konten

Kitab: Al-Isya'ah li Asyrathis Sa'ah · Pengarang: البرزنجي

Baca halaman 86

  1. الباب الأول: في الأمارات البعيدة التي ظهرت وانقرضت
  2. ذكر نار الحجاز وما ورد في ذلك من أحاديث وأخبار

العرب علي بن عباس الرومي؛ حيث يقول:

إِذَا ثَبَتُوا فَسَدٌّ مِنْ حَدِيدٍ ... تَخَالُ عُيونَنَا فِيهَا بِحَارَا

وَإِنْ بَرَزُوا فَنِيرَانٌ تَلَظَّى ... عَلَى الأَعْدَاءِ يضرمها استعارا

ومنها (١): نار الحجاز التي أضاءت أعناق الإبل ببصرى؛ كما أخبر به ﷺ:

روى البخاري، والحاكم في "المستدرك": عن أبي هريرة ﵁: "لا تقوم الساعة حتى تخرج نارٌ من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى".

وروى ابن أبي شيبة، وأحمد، والحاكم وصححه: عن أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ليت شعري متى تخرج نار من جبل وراق تضيء لها أعناق البخت ببصرى كضوء النهار؟ ! ".

وروى الطبراني بسنده عن عاصم بن عدي الأنصاري قال: سألَنا رسول الله ﷺ حدثان ما قَدِمَ -أي: أول ما قدم المدينة- قال: "أين حَبْسُ سيل؟ " قلنا: لا ندري. فمر بي رجل من بني سليم، فقلت: من أين جئت؟ قال: مِنْ حَبْس سيل. فدعوت بنعلي، فانحدرت إلى رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله؛ سألتنا عن حَبْس سيل، فقلنا: لا علم لنا به، وإنه مر بي هذا الرجل، فسألته، فزعم أنه من أهله. فسأله رسول الله ﷺ "فقال: أين أهلك؟ " فقال: بحبس سيل. فقال: "أخرج أهلك؛ فإنه يوشك أن تخرج منها نار تضيء أعناق الإبل ببصرى".

وروى هو، وأبو يعلى، والإمام أحمد من رواية رافع بن بشر السُّلمي، عن أبيه -

Rujukan halaman ini: الإشاعة لأشراط الساعة، ص 86 (SanadKitab #132618, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.